حاج ملا هادي السبزواري
654
شرح المنظومة
الكمال الذي هو حقيقة واجب الوجود ثم كان ينظم الأمور التي بعده على مثاله حتى كانت الأمور على غاية النظام لكان الغرض « 3 » بالحقيقة واجب الوجود بذاته الذي هو الكمال فإن كان واجب الوجود بذاته هو الفاعل فهو أيضا الغاية والغرض « 4 » انتهى . وأيضا لو كان الالتذاذ الذي فينا شاعرا « 5 » بذاته لذاته أي لأجل ذاته للفعل - متعلق بقولنا - كان مصدرا . و 654 هذا أيضا ذكره في التعليقات « 6 » بقوله ونحن إنما نريد الشيء لأجل شهوة أو لذة لا لأجل ذات الشيء المراد ولو كانت الشهوة واللذة أو غيرهما من الأشياء شاعرة بذاتها وكان مصدر الأفعال عن ذاتها لكانت مريدة لتلك الأشياء لذاتها لأنها